تداول العملات (الفوركس) في مصر ✅
فوركس مصر | افضل شركات الفوركس في مصر | افضل شركات تداول العملات في مصر

أسعار فوركس - أسعار العملات مباشرة

في الجدول أدناه يمكنك رؤية أسعار الفوركس مباشرة لسوق الفوركس.

سعر الفوركس هو قيمة عملة دولة ما أمام عملة دولة أخرى أو منطقة اقتصادية. على سبيل المثال، بسعر صرف يبلغ 1.13، تحتاج إلى 1.13$ لشراء 1€ يورو. وعلى العموم يسمى سعر الصرف باستخدام اختصار للعملة المحددة التي يمثلها. على سبيل المثال، يمثل الاختصار USD وEUR الدولار الأمريكي واليورو على التبعية. وتسمى زوج العملات هذا بـ EUR/USD

تقدم القيمة والتغيير والتغيير (%) والفتح ومرتفع ومنخفض وكذلك السابق لكل أصل في الجدول. تأتي البيانات من سوق الإنتربنك حيث تكون المؤسسات المالية الكبيرة هم مقدمي السيولة. لسوق الإنتربنك مستوِ عالِ من السيولة والذي يفسر أسعارهم وسبريداتهم التنافسية. يمكن للمتداولين مقارنة أسعار شركاتهم باستخدام جدول أسعار الفوركس.

اعرف المزيد عن أسعار الفوركس وماذا يؤثر فيهم:

يوضح لك سعر الفوركس (سعر صرف العملة) قيمة أموال دولتك (العملة) المرتبطة بعملة أي دولة أخرى والتي ترغب في التبادل بها. يمكن أن تحدث هذه العملية لعدد من الأسباب، ولكن العملية التي نحن نهتم بها بالأخص في تداول العملات الأجنبية أو سوق الفوركس حيث يجتمع المتداولون على مختلف أنواعهم معًا للتداول مع بعضهم بعضًا. يتحمل هؤلاء المتداولين جانب كبير من التغير في قيمة أسعار الصرف.

يمكن أن تتأثر قيمة أسعار الفوركس مباشرة بالعملات التي يتداولها المتداولين الأمريكيين وهي بالاسم الدولار الأمريكي واليورو والجنيه الاسترليني والبيزو المكيسيكي والين الياباني. يمكن للاعبين الكبار في السوق، أي البنوك المركزية والحكومات أن يؤثرون على أسعار الصرف على مدار مدة طويلة من الوقت. يمكن لسعر الصرف، بغض النظر عن نوع العملة، أن يتذبذب في غضون ثوانِ. ولذلك يمكنك ملاحظة أن أوراق الدولار الجديدة (أو أي عملة أخرى) والتي بين يداك تصعد وتهبط في قيمتها؛ وهذا يمكن أن يعطيك قوة شرائية أو يهبط بهذه القوة بدرجة معينة. تتحكم دول معينة في مصير قيمة عملاتها (مثل الريال السعودي واليوان الصيني - بدرجة أقل) لأنها لديها احتياطات كبيرة من العملات الأجنبية للحكم على هذا الأمر. بالإضافة لذلك، ترجع أسعار الصرف هذه في العادة إلى الدولار الأمريكي.

ثلاثة من بين جميع العوامل التي تؤثر على سعر الصرف هي أكثر أهمية وهي سعر الفائدة والمعروض من المال والحالة الاقتصادية العامة (التضخم).

يبحث المستثمرون دائمًا عن عملات يمكنها تقديم أعلى سعر فائدة. وبهذه الطريقة، بتبادل بسيط يحدث على هذه العملة بالتحديد، فسوف يجلسون بارتياح ويرفعون من أسعار فائدتهم كثيرًا. يمكن للمعروض من المال أن يؤثر إيجابًا أو سلبًا على سعر الصرف، وهذا بمعنى أن، إذا كان البنك المركزي يغمر سوق الدولة بالكثير من العملات المطبوعة بدون احتياطات تدعمها، فهذا سوف يخلق موجة كارثية من التضخم وعليها سوف تنخفض قيمة العملة أمام البضائع والخدمات. إذا نمى اقتصاد دولة معينة، فإن قيمة عملتها تسير على نفس النمط. ولهذا السبب، يمكنك فقط في دولة ما متقدمة شراء البضائع والخدمات بدفع أعلى قيمة من العملة والتي تخضع لتحديد النمو الاقتصادي. وعلى النقيض، إذا كان الاقتصاد على وشك الانهيار أو الهبوط السريع، فإن قيمة عملتها تهبط معها. وهذا بدوره يقلل الطلب على البضائع والخدمات لهذه الدولة ببساطة لأن العملة التي تفقد قيمتها ليست جاذبة لأعين المستثمرين في السوق. يمكن أن يحدث الصعود والهبوط في اقتصاد الدول كظاهرة طبيعية وجيوسياسية أو يعود ببساطة لأسباب اقتصادية.

في الختام، يخضع كل شىء للعرض والطلب، وكلما كانت العملة محل طلب، ارتفعت قيمتها وبالعكس إذا هبطت قيمة العملة (نتيجة تضخم أو حرب أو ظاهرة طبيعية) فسوف يقل الطلب أو الأطراف المهتمة بهذه العملة بعينها. ويمكنك القول أن كل عملة منفصلة فيما يخص قيمتها؛ وهم في الحقيقة مرتبطين بعلاقة نسبية مع بعضهم بعضًا. وهناك مشكلة أخرى مهمة يجدر ذكرها وهي العلاقة المباشرة بين التضخم وأسعار الفائدة. هذان العاملان يسيران جنبًا إلى جنب في الواقع بمعنى أن أسعار الفائدة المرتفعة تؤدي لتضخم منخفض ويحدث العكس بالضبط عندما تعكس الجداول.
إعلان